الصفحة 93 من 105

بعث (أي زيد بن على بن الحسين) إلى الأحول وهو مستخف وطلب نصرته، فأبى الأحول وقال إن كان الخارج أباك أو أخاك خرجت معه، أما أنت فلا، فقال له زيد: يا أبا جعفر، كنت أجلس مع أبي على الخوان - يعني على طاولة الطعام - فيلقمني البضعة السمينة، ويبرد لي اللقمة الحارة، حتى تبرد شفقة علي، ولم يشفق على من حر النار، إذ أخبرك بالدين ولم يخبرني به، فقال الأحول: جعلت فداك من شفقته عليك من حر النار لم يخبرك، خاف عليك ألا تقبله فتدخل النار - أي لا تقبل أن المهدي أو إن الإمام بعد على بن الحسين هو أخوك محمد ولست أنت، وبعد أخيك محمد هو جعفر ابنه ولست أنت - قال: ما أخبرني أبي بهذا، كيف أخبرك ولم يخبرني وهو أبي، يشفق على من اللقمة الحارة، يبردها لي حتى يضعها في فيّ، ولا يشفق عليّ من حر النار، قال: خاف عليك ألا تقبل فتدخل النار، وأخبرني أنا فإن قبلت نجوت، وإن لم أقبل لم يبال أن أدخل النار"أخرجه الكليني في الكافي 1/ 174"

*-محمد بن عبد الله بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب هذا يُقال له النفس الزكية سنة 130 ه خرج هذا الرجل وقال إنه هو المهدي وتبعه أقوام كثير ومنهم من هو من أهل البيت ليست القضية في خروجه , القضية في أن جعفر الصادق الذي هو في منزلته, أمر ولديه موسى الكاظم وعبد الله الأفطح أمرهما أن يخرجا معه تابعين له فانظما إلى ثورته وهذا في مقاتل الطالبيين ص 244 , مع أنهم يروون (أن كل بيعة قبل ظهور القائم فبيعته كفر ونفاق وخديعة لعن الله المبايِع والمبايَع له) بحار الأنوار ج 53 ص 8.

-* ثم أنه إذا كانت الإمامة نصًا في الإثني عشر هؤلاء لماذا تنازل الحسن لمعاوية وهو إمام منصوص من عند الله تبارك وتعالى لماذا تنازل , يقول الشيعة لأن الإمامة ليست في الحكم ليس الحكم شرطًا فيها يمكن أن يكون إمام وليس بحاكم , فنقول إذًا لماذا خرج الحسين على يزيد , كان الحسين إمام وليس بحاكم لماذا خرج على يزيد؟! إذا كانت القضية الإمامة لا شأن لها بالحكم أو لايلزم من الإمامة الحكم , طيب الحسين يقول كذلك لا يلزمني الحكم ويظل إمامًا بدون أن يخرج على يزيد .. لماذا خرج على يزيد وهو أقل عتادا وعدة من الحسن زمن معاوية؟!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت