الصفحة 91 من 105

حديث الاثني عشر:

(لا يزال أمر هذا الدين قائمًا حتى يلي إثنى عشر خليفة كلهم من قريش)

الجواب

الإمامية لم يتمسكوا بعدد 12 إلا بعد وفاة الحسن العسكري (11) بلا عقب فادعى بعضهم وجود ولد له (12) ثم تلصقوا بهذه الروايات عند السنة والا هم أساسا على خلافها

والدليل

أ- جاء في كتبكم أن الأئمة ثلاثة عشر , في الكافي مثلًا عن أبي جعفر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لعلي: (إني وأثني عشر إمامًا من ولدي وأنت يا علي سر الأرض) الإثني عشر غير علي أي ثلاثة عشر هؤلاء وهذا في الكافي ج 1 ص 534.

ب) وجاء كذلك عن جابر أنه قال دخلت على فاطمة وبين يديها لوح فيه أسماء الأوصياء من ولدها فعددت إثني عشر آخرهم قائمهم) وهؤلاء غير علي وفاطمة لأنهم من ولد فاطمة. إذا كلمة أثني عشر هذه كلمة غير صحيحة ولذلك جاء في حديث جابر هذا أنه قال: (فعددت إثني عشر آخرهم قائمهم ثلاثة منهم محمد وثلاثة منهم علي) من هم محمد , محمد الباقر , محمد بن علي (الجواد) , محمد بن الحسن (المهدي) , من هم الثلاثة علي؟ , علي بن الحسين (السجاد) , علي بن موسى (الرضا) , علي بن محمد (الهادي) وهذا في الكافي ص 532.

ج) ونجد أن أقطاب الشيعة الكبار زرارة بن أعين , هشام بن سالم الجواليقي و محمد بن النعمان الأحول (شيطان الطاق) , عمار الساباطي هؤلاء يذهبون ويبايعون عبد الله بن جعفر ‍‍‍‍!! ولم يبايعوا موسى بن جعفر , وهذا هشام بن سالم يقول: (رجعنا من عبد الله بن جعفر ضلالًا لا ندري إلى أين نتوجه ولا من نقصد) الكافي ج 1 ص 351. وهذا يدل على عدم النص على الأسماء

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت