الصفحة 78 من 105

المبايِع والمبايَع له) بحار الأنوار ج 53 ص 8.

وقفة * زيد بن على بن الحسين عم جعفر الصادق، أخو محمد الباقر، ابن على بن الحسين، بعث إلى الأحول وهو مستخف بعث إليه زيد بن على بن الحسين وطلب نصرته، فأبى الأحول وقال إن كان الخارج أباك أو أخاك خرجت معه، أما أنت فلا، فقال له زيد: يا أبا جعفر، كنت أجلس مع أبي على الخوان - يعني على طاولة الطعام - فيلقمني البضعة السمينة، ويبرد لي اللقمة الحارة، حتى تبرد شفقة علي، ولم يشفق على من حر النار، إذ أخبرك بالدين ولم يخبرني به، فقال الأحول: جعلت فداك من شفقته عليك من حر النار لم يخبرك، خاف عليك ألا تقبله فتدخل النار - أي لا تقبل أن المهدي أو إن الإمام بعد على بن الحسين هو أخوك محمد ولست أنت، وبعد أخيك محمد هو جعفر ابنه ولست أنت - قال: ما أخبرني أبي بهذا، كيف أخبرك ولم يخبرني وهو أبي، يشفق على من اللقمة الحارة، يبردها لي حتى يضعها في فيّ، ولا يشفق عليّ من حر النار، قال: خاف عليك ألا تقبل فتدخل النار، وأخبرني أنا فإن قبلت نجوت، وإن لم أقبل لم يبال أن أدخل النار"أخرجه الكليني في الكافي 1/ 174"

ياسبحان الله

وقفة*عن أبي عبد الله أنه قال: ليس بين خروج القائم وقتل النفس الزكية إلا خمس عشرة ليلة، يعني 140 للهجرة.

قال محمد الصدر عن هذا الخبر: خبر موثوق قابل للإثبات التاريخي - بحسب منهج هذا الكتاب - فقد رواه المفيد في الإرشاد عن ثعلبة بن ميمون عن شعيب الحداد عن صالح بن ميتم الجمال، وكل هؤلاء الرجال موثقون أجلاء. تاريخ ما بعد الظهور ص 185

*تروون عن على بن أبي طالب - رضي الله عنه، انه قال: سافرت مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم - ليس له خادم غيري وكان له لحاف ليس له لحاف غيره ومعه عائشة، يقول كان رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم ينام بيني وبين عائشة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت