-الحسن رضي الله عنه معه جيش عرمرم ويتنازل لمعاوية رضي الله عنه والحسين رضي الله عنه معه جيش أقل ولا يتنازل؟ وكلاهما معصوم يعلم الغيب بيده الولاية التكوينية؟ كيف ذلك؟ وأيهما أصوب؟
لا تقولون تنازل عن السلطة التنفيذية فليس هذا سؤالي , سؤالي أيهم أصوب التنازل مع القوة (كفعل الحسن) أم عدم التنازل مع قوة اقل (كفعل الحسين) ستقولون بالتأكيد الثاني فنقول إذا الحسن أخطأ وليس معصوم وبه يبطل المذهب.
-علي رضي الله عنه مع شجاعته التي لا توصف حسب زعمكم (يكسر ظهر زوجته) (يغتصب فرج بنته) (يجبر على البيعة لأبي بكر)
ويجر كالكبش؟ أيعقل؟ (طبعا نحن نقول لم يكسر ظلعها وزوج عمر برضاه وبايع راضيا)
فمن المحب ومن المتنقص؟
-لماذ جعلت إمامة الناس في الصلاة زمن مرض النبي صلى الله عليه وآله وسلم لأبي بكر وليس لعلي رضي الله عنه؟ أتجعل لمنافق؟
-لو جاءك واحد وقال أنا فطحي لي إمام اسمه (محمد بن عبدالله بن جعفر الصادق) وهو المهدي المنتظر وهو غائب ما موقفك منه خصوصا إذا لم يصله النص المزعوم كما لم يصل زرارة وهشام الجواليقي أو وصله ورأى بطلانه.
-أهل التاريخ على أن عمر ولى علي المدينة حال خروجه لبيت المقدس لم ولاه وهو عدوه؟
-عن أبي عبد الله -جعفر الصادق- أنه قال: [[صاحب هذا الأمر رجل لا يسميه باسمه إلا كافر] ] [الأنوار النعمانية (2/ 53) لم أنتم تسمونه؟
-الصحابة ارتدوا إلا (3) أو (7) طيب لماذا لم نرى اللات والعزى والرجوع لدين الآباء؟
لماذا اتسعت رقعة الاسلام في عهد الثلاثة؟ وماذا خلف أبو بكر وعمر من الدنيا لأهله.
-لماذا نجد التزاوج بين الآل والصحب منتشرا؟
-لمذا لم يقم عمار والمقداد وسلمان رضي الله عنهم في وجه أبي بكر إذ غصب الخلافة وينهونه؟