ألم يوصي النبي أبا بكر بالصلاة في الناس أيام مرضه؟
ستقول ارتدوا بتركهم ولاية علي رضي الله عنه
نحن نناقش هذا عقلا فنحن نقول لم يوصي النبي صلى الله عليه وسلم لعلي ولا لأبي بكر بل الأمر كان شورى فاختاروا أبا بكر ليس قصورا في علي ولا ارتدادا عن الدين الله
وإلا فما فائدة الصحابة من بيعة أبي بكر وهو من البطون الصغيرة في قريش
وما فائدتهم من بيعة عمر الذي كان شديدا في المعاملة عليهم , بل وما فائدته هو وهو لم يورث لأهله وعياله مالا يذكر
هل تعتقد أن أناس هاجروا وتركوا أزواجهم وأوطانهم وأموالهم بل وقاتلوا بني قومهم في عدة معارك سيتركون بيعة علي لصالح شخص كأبي بكر؟؟؟؟ وما فائدتهم من ذلك؟؟؟
نحن نعتقد أن الأمر كان شورى وأن عليا رضي الله عنه كان محبا لثلاثة وللصحابة ولذا
1/ بايعهم
2/وصار قائدا لجيوشهم
3/وقاضيا لهم
4/بل وسمى أولاده بأسمائهم (أبي بكر وعمر وعثمان)
5/بل وزوج ابنته أم كلثوم ابنة الزهراء رضي الله عنها من عمر كما هو ثابت في أمهات كتب الفريقين [2]
(1) ولا يصح أن يقال معية العلم والإحاطة لأنها ثابتة للناس جميعا ,
(2) يحاول بعض الإمامية تكذيب هذا الزواج وقد نقل أن ممن أثبته: الكليني في الكافي في الفروع (6/ 115) ، والطوسي في تهذيب الأحكام (باب عدد النساء ج 8/ص 148) وفي (2/ 380) ، وفي كتابه الاستبصار (3/ 356) ، والمازنداراني في مناقب آل أبي طالب، (3/ 162) ، والعاملي في مسالك الأفهام، (1/كتاب النكاح) ، ومرتضى علم الهدى في الشافي، (ص 116) ، وابن أبي الحديث في شرح نهج البلاغة، (3/ 124) ، والأردبيلي في حديقة الشيعة، (ص 277) ، والشوشتري في مجالس المؤمنين. (ص 76، 82) ، والمجلسي في بحار الأنوار، (ص 621 (.