-اعترض آخر قائلا(انك في الصلاة تقول السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته أليس لأنك تعتقد بأنه يسمعك ويرد الجواب وإلا مافائدة السلام
عقيدتكم التي لاتجيز الاستغاثة بالأموات لأنهم أموات هي تكفر بالآيات الكريمة التي نصت على حياتهم فافهم ذلك)
فأجبته
نقاشنا ليس في مشروعية السلام على النبي وعلمه بذلك فذاك لا شك به بأبي هو وأمي , ولا بكون من دلت عليه الآية أحياء في قبورهم بل أحياء عند ربهم يرزقون.
وإنما النقاش في الاستغاثة بهم من دون الله وصرف الدعاء إليهم كما بينت عدم جوازه
وليس فقط التحريم لأنهم أموات بل أيضا الأحياء الغير حاضرين لا يجوز كما دلت عليه الآيات
وعن إيراد لآخر حول معنى قوله تعالى: (وابتغوا إليه الوسيلة)
أجبت
أما الآيات التي تحث على ابتغاء الوسيلة
ففيها حث على التقرب إلى الله والتوسل إليه بالأعمال الصالحة فحث سبحانه على ابتغاء الوسيلة وهي القربة ونهى عن دعاء غير الله
وعن إيراد لآخر (هل يملك المخلوق النفع والضر)
الجواب
أن ذلك حسب الحال
فلو قال لي صاحبي (يا فلان احمل هذه الحصاة معي) فحملتها معه حيث أراد.
هنا هل أنا نفعته؟
الجواب نعم لأن الله أقدرني على ذلك ومنحني هذه الخاصية
لو قال لي صاحبي إن ثمة حية سامة وأراد مني قتلها فقال (يا فلان اقتل الحية) فقتلتها
هل ضررتها
الجواب نعم لأن الله أقدرني عل ذلك ومنحني هذه الخاصية
وفي هاتين الحالتين طلب العون من المخلوق جائز أتى القرآن به (( فَاسْتَغَاثَهُ الَّذِي مِن شِيعَتِهِ عَلَى الَّذِي مِنْ عَدُوِّهِ ) )سورة القصص آية 15 فنسب الفعل لموسى عليه السلام