الصفحة 25 من 105

وقال تعالى (وَذَا النُّونِ إِذ ذَّهَبَ مُغَاضِبًا فَظَنَّ أَن لَّن نَّقْدِرَ عَلَيْهِ فَنَادَى فِي الظُّلُمَاتِ أَن لَّا إِلَهَ إِلَّا أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ (

وقال (عَبَسَ وَتَوَلَّى / أَن جَاءهُ الْأَعْمَى)

وهذا ليس نقص في حقهم بل نوع من الكمال لأنهم يتوبون لربهم ويكون حالهم بعد التوبة من تعلق القلب بالله والانكسار بين يديه أعظم منهم قبل الذنب

وعلى هذا فلا يصح نفي الكمال عنهم في هذا الباب فهم محفوظون من الخطأ , فما استقر عليه أمرهم فهو الكمال بلا شك

فهل للشيعة تأويل مقنع لما سبق؟؟؟؟؟؟؟

مسألة هل الكمال في العصمة أم عدمها؟؟؟؟)

لو قيل أيهما أكمل من وضعت له العصمة أم من لم توضع؟؟؟

يقول أهل السنة من كانت له القدرة على المعاصي فلم يقع فيها أو وقع في الصغائر ثم تاب وأناب وزاد تعلقه بالله أكمل ممن سلب القدرة على المعصية أساسا

لذا فصالحي البشر خير من الملائكة

ولذا فلا حاجة لنا فيما أرى لأن نؤول تلك الآيات [1] إلى معاني بعيدة ولا مانع لدينا

(1) ونجد نصوص تدعم ما تم تقريره من كتب الشيعة لكن الشيعة الآن يتعامون عنها مصرين على مزيد من الانحراف بالمذهب عن مدرسة أهل البيت الصحيحة , فنجد الإقرار بالذنب من أمير المؤمنين في نهج البلاغة ص 104:"اللهم إغفر لي ما أنت أعلم به مني، فإن عدت فعد علي بالمغفرة، اللهم أغفر لي ما وأيت من نفسي ولم تجد له وفاءً عندي اللهم إغفر لي ما تقربت له إليك بلساني ثم خالفه قلبي، اللهم اغفر لي رمزات الألحاظ، وسقطات الألفاظ، وشهوات الجنان، وهفوات اللسان".!!! ... فلو كان علي والأئمة معصومين لكان استغفارهم من ذنوبهم عبثًا.

وكل الأئمة قد نقل عنهم الاستغفار من الذنوب والمعاصي، فهذا أبو عبدالله يقول كما في بحار الأنوار ج 25 ص 207:"إنا لنذنب ونسئ ثم نتوب إلى الله متابًا".

وهذا أبو الحسن موسى الكاظم يقول كما في بحار الأنوار أيضًا ج 25 ص 203:"رب عصيتك بلساني ولو شئت وعزتك لأخرستني، وعصيتك ببصري ولو شئت لأكمهتني، وعصيتك بسمعي ولو شئت وعزتك لأصممتني".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت