الصفحة 102 من 105

غير رضا من المسلمين وكما قال ابن تيمية:""وقتل جل من كان معه من الذكور من النسمات الطاهرة والأرواح الزكية من ذريته وذرية أبيه وأخيه فعليهم رضوان الله وصلواته ورحمته إلى يوم الدين قتلهم جيش يزيد بمعونة بمن باع الآخرة بالدنيا من شيعة الكوفة.

موقف أهل السنة: كانوا يرون أن فعل الحسن رضي الله عنه وكذا علي بن الحسين رضي الله عنه وكذا فعل جمع من أئمة أهل البيت رضوان الله عليهم في الصبر خير من فعل الحسين رضي الله عنه في الخروج لما عرف من حال كثير من الشيعة في الكوفة وغيرها من نكثهم للعهود والمواثيق كما فعلو مع الحسين وهذه حال الأتباع غالبا"قلوبهم مع الحسين وسيوفهم مع يزيد"ولذا أرشد النبي صلى الله عليه وآله وسلم أمته بالصبر على ولاة الجور ومناصحتهم بالمعروف حتى نلقاه على الحوض

لكن لا أحد يرضى بمقتل الحسين رضي الله عنه ومن رضي بذلك""

قد يقول قائل: ينقل عن علمائكم تنقص لآل البيت؟

فأقول نتحدى أي شيعي يأتي بكلام لأحد العلماء المعتبرين فيه تنقص وإنما العلماء مجمعون على محبتهم ووجوب موالاتهم لكن الذي يحصل أن البعض قد يبتر الكلام من سياقه على طريقة ويل للمصلين ويترك الذين هم عن صلاتهم ساهون

مثلا: لو أن شخص سب أبا بكر وعمر وقدحهم بأمر فقلت له أن هذا وإن كان خطأ فهم غير معصومين لكنه ليس قادح في العدالة , فأصر الشخص الشيعي على أنه قادح في العدالة فقلت له إن علي قد وقع منه نحوا من ذلك وليس قادح لا في عدالة علي ولا أبي بكر ولا عمر فتراه يزمجر ويقول أنت تطعن في آل البيت وما حمله على ذلك إلا ما ترسخ في ذهنه من وجوب العصمة لهم وأن أي إشارة إلى خطأ قد يقع منهم فهذا تنقص.

وما علم أن العدالة لا تقتضي العصمة كما سبق , وأن فضلهم محفوظ سواء فعلو خطأ من قبيل الاجتهاد أو من قبيل خلاف الأولى أو كان خطأ محضا من الصغائر.

والإشكال أنهم يعمون أبصارهم عن كتبهم التي بها أن عليا رضي الله عنه ربما وقع منه بعض الإغضاب لفاطمة

وكذا النصوص التي تبين انه بأبي وأمي أبى أمر رسول الله بمسح كلمة رسول الله في صلح الحديبية ونحن نلتمس له ولجميع الصحابة العذر فما حمله على ذلك إلا شدة محبته للرسول صلى الله عليه وآله وسلم إذ قد عجزت يده عن هذا الفعل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت