جنسي للحضارات. فزعم مرة أن، الرجل الأصفر يعيش في الماضي، والأسود في الحاضر، أما الأبيض فيعيش في المستقبل، (1) . ومرة أخرى وضع نظرية و الأجناس الأطفال .. وأخيرا انتهي الاستعمار مع العنصرية النازية إلى تصنيف بيولوجي للأجناس يميز بين الأجناس السادة Herrenvolk وهم البيض، والأجناس الفعلة Hilfenvolk وهم واللونون»، وکلا جعل مراتب ودرجات! (3) .
وإذا كانت عنصرية الاستعمار في عنفوانه سافرة بلا حياء ولا خجل، فهي لم تفعل في شيخوختها إلا أن تقنعت بنقاب الرياء والزيف دون أن تغير جلدها، فكانت النظريات و الإنسانية والأبوية Pateralism في الاستعمار (كذا!) مثل عبء الرجل الأبيض
(2) فايفيلد وبيرسي , ج 1، في 178.