استراتيجية
الاستعمار و التحرير
قصة الاستعمار في العالى فصل من ملحمة الصراع من اجل القوة لفة طلة مقلية يستحق ان تروى في هذه الأيام اللي بدي فيها الاستعمار المالية النهار وتجات الزع الأحمر والكتاب العالي بعرض لهته القصة لا كدراما في الزمان، ولكن اساسا كاسه اللجة) في المكان بمعنى أنه يخهم. مورفولوجية التاريخ المورفولوجية الجغرافيا فيحول التاريخ إلى جوف الية تاريخية والسياسة إلى جغرافيا سياسية حتى تكون الدراسة علمية، ملحية، محايدة بحته
وليس صحيحا او دقيقا أن الاستعمار كما يرتبط في بعف الأذهان ال القرن التاسع عشر اس ان لا ولا هو من نسل البنات البحرية وحده وان كان الاستعمار البحري من أبرز عاهرة وانما الاستعمار قديم قيم الإنسان ربما، مثلما يرتبط بكل البنات والاقاليم عموما غير أنه إذا كان الاستعمار بمثل طرف القوة، فقد كان التحرر دائما هي طرف المقاومة في المعادلة:. ولهذا لان التحرير بدوره ظاهرة تاريخية اصيلة
ومن اللحملة التي تأرجح فيها بدون الصناع، كان أمرا مقدور أن تطوى صفحة جغرافية الاستاز لتحول إلى حفريات الجغرافيا التاريخية، والى المنام جد فية جديدة تماما في جغرافية التحرير كامل حي نام وقرار في الجغرافيا السياسية واذا كانت جيرالية الاستعمار - كظام علمي وفكري هي من عند علماء الغرب، تهجرها وبموها ورفعوها في الجمعة سامتهم واحتکاراتهم وجرانهم لم يكن من الممكن ولا من المعقول أن يكتب جغرافية التحرير بعد الراقية الاستعمار - لا جرالي من أبناء اسيا وافريقيا، فكان هذا الكتاب و
ولكن ماذا بعد التحرير وثورة التحرير وجغرافية التحرير اله خسا عالم التحرير - كما يطلق هو عالم الذرة والانقلاب النووي والرعب السوري والسلام النووي: ولذا فهو ابها عالم التعايش السلمي والحياه الإيجابي وعلم الأحيان ثم أخيرا عالم الواق وعالم المعاصر بهذا من مته ان لم نقل مش بكل محاذير واخطار السياسية، الاستراتيجية وإغراءاتها وغراباتها ابتداء من الاستقطاب الثاني حتى الوفاق الثاني فكان لا بد للكتاب من أن يقال عدسته البه وبقعه في صميم بزار نها، بل وأن يسقط أشعتها على المستقبل دانه اني ما بعد الوفاق وعدم الانحياز مغامرا بذلك في الاق البر السياسي والمستقبلية. وبهذا انتقل المنظور او المنقار باعة من الكوب التاريع اللعيد إلى ميكروسكوب الحاضر الدقيق، إلى هوروسکوب المستقبل الفيافي الغامق: