والتواريخ، واختلاف الصحابة - رضي الله عنهم -، والتابعين، وعلماء الأمصار، وكان زاهدًا يعد من الأبدال .... ويقال: إن السّنّة بالري ختمت به» [1] .
فصدق فيه أنه «الحافظُ الثبتُ ابنُ الحافظِ الثبت ... وكان ممن جمع علوَّ الرواية، ومعرفةَ الفنّ، وله الكتبُ النافعة» [2] .
وهو «الإمامُ ابنُ الإمام، حافظُ الرّيّ وابنُ حافظها، كان بحرًا في العلم، وله المصنَّفات المشهورة» [3] .
حيث إنه «صنَّفَ المُسنَدَ في ألف جزء» [4] ، و «كتابه في الجرح والتعديل يقضي له بالرتبة المنيفة في الحفظ، وكتابه في التفسير عدة مجلدات، وله مصنف كبير في الرد على الجهمية يدل على إمامته» [5] .
ولأجل ذلك العلم الغزير، والكنز الوفير قُصِد ابنُ أبي حاتم، وطلبه تلاميذُ كثيرون بلغوا المئاتِ من أشهرهم:
أبو الشيخ عبد الله بن محمد بن جعفر بن حيان الأصبهاني (369 هـ) ، صاحب «كتاب طبقات المحدثين بأصبهان» ، و «كتاب العظمة» ، وغيرها [6] .
أبو أحمد عبد الله بن عديّ (365 هـ) ، صاحب «الكامل في ضعفاء الرجال» [7] .
(1) «الإرشاد في معرفة علماء الحديث» 2/ 683.
(2) «ميزان الاعتدال» 4/ 315 الترجمة (4970) .
(3) «طبقات الشافعية الكبرى» للتاج السبكي 3/ 324.
(4) «طبقات الشافعية الكبرى» للتاج السبكي 3/ 324.
(5) «تذكرة الحفاظ» للحافظ الذهبي 3/ 830.
(6) ترجمته في: «تذكرة الحفاظ» للحافظ الذهبي 3/ 945 - 947.
(7) ترجمته في: «تذكرة الحفاظ» للحافظ الذهبي 3/ 940 - 942.