ينبغي للمدرسة الإبداعية أن تعمل على خلق فضاءات للبستنة والتشجير، مع تقديم دروس تكوينية وتحسيسية للمحافظة على البيئة، ومساعدة المتعلمين على كيفية إنشاء جريدة أو مجلة، وذلك عن طريق استغلال معطيات الكمبيوتر، والاستفادة من تقنيات الطباعة، ودفع التلاميذ للاهتمام بتسفير الكتب، وتجويد الخط، والتدريب على التجسيم بالورقيات، وصنع الدمى والكراكيز، والكتابة على الزجاج والخشب والثوب، وتحفيزهم على الأعمال اليدوية فيما يخص أعمال الجبص، وصنع الديكور، والاهتمام بالتلحيم، وإصلاح الكهرباء ...
يهدف هذا النشاط إلى مساعدة التلاميذ على ممارسة الرياضة المدرسية بكل أنواعها، ولاسيما تلك الرياضات التي تناسب أعمار التلاميذ، وخصوصياتهم العقلية والصحية والنفسية، وتراعي بيئاتهم الاجتماعية والأخلاقية والدينية، مع تنظيم المسابقات والمنافسات الرياضية بين الفصول والمدارس إقليميا وجهويا ووطنيا ودوليا.
يسعى هذا النشاط إلى دفع المتعلمين والمعلمين معا للاهتمام بالبيئة التي تحيط بنا، سواء أكانت بيئة برية أم بحرية أم جوية؛ وذلك عبر دورات تكوينية وتحسيسية في شكل نصائح وتوجيهات وإرشادات علمية وأخلاقية، وكذلك من خلال عمليات التشجير، والتنظيف، والحفاظ على النباتات، والعناية بالأشجار والحدائق والمنتزهات، والسهر على تنقية الساحات المدرسية، والعناية بمجالها الأخضر، والقيام بزيارات إلى الشواطئ الملوثة القريبة من المدينة لتوعية التلاميذ بخطورة الموقف، وشرح أضرار التلوث، وتبيان نتائجه المستقبلية على الحياة البشرية.