أو رُمُوزٍ في ثِنْيِها تِبْيانُ
إنَّ بعضَ الكلامِ كالسيفِ في الهامِ (م)
وبَعْضًا عُقُودُ دُرٍّ حِسَانُ
بَيدَ أنَّ السُّكُوتَ قولٌ بليغٌ
من فصيحٍ لسانُه لا يُشَانُ
كلُّ ذِيْبٍ يُرِيْكَ منْهُ إِخَاءً
هُوَ غَدْرٌ وخدْعةٌ، لا حَنانُ
إنَّ كلَّ الذئابِ تَنْفُثُ مَكْرًا
وخِدَاعًا، وَوِدُّها بُهْتَانُ!
[شعري وشعرك، من مشطور الكامل]
شِعْري وشِعْرُكَ كَيْفَ يُشْتَبِهَانِ؟!
شَرْقٌ وغَرْبٌ حيْثُ يُسْتَمَعَانِ
بَعْرُ الغزالِ ومِسْكُهُ ضِدِّانِ
باللهِ ربِّكَ كَيْفَ يختلطانِ؟!
ماذا أقولُ وخلْقُنا أُفقانِ
كيف اللقاءُ ونحْنُ منْعَطفانِ؟!
عُجْبٌ بنفسٍ في الخَفَا خَطَلانِ
قُبْحٌ وَسُوْءُ بصيرةٍ فُحْشَانِ
ماذا أشبِّهُ، يا عديمَ بيانِ
ذَيَّاكَ شِعْرٌ والْخَنَى سِيَّانِ
أخْطأْتَ دارًا يا كليلَ لسانِ
أرأيْتَ أُسْدًا تَلْتَقِيْ بَهَوانِ؟!
قلت في مدح سيد الخلق (بحر البسيط) :
مُحَيَّاكَ شَمْسٌ يُسْتَضَاءُ بهِ الْكَوْنُ
وبَدْرُكَ مشْهودٌ، ومِن طَبْعِكَ الزَّيْنُ
وعَطْفُكَ مبذولٌ، ودِينُكَ عامرٌ