فعن علي بن أبي طالب، عن النبي - صلى الله عليه وسلم: (( إن في الجنة غرفًا يُرى ظهورها من بطونها وبطونها من ظهورها ) )، قالوا: لمن هي يا رسول الله؟ قال: (( لمن طيَّب الكلام وأَطعَم الطعام، وأدام الصيام، وصلى بالليل والناس نيام ) ).
7 -أن هذا الجود سبب لانشراح الصدر، ثبت في الصحيحين عن أبي هريرة: (( مَثَل المُنفِق والمتصدِّق كمثل رجل عليه جبتان أو جُنَّتان من لدن ثُدِيِّهما إلى تراقيهما، فإذا أراد المُنفِق أن يتصدَّق سَبَغت عليه، وإذا أراد البخيل أن يُنفِق قَلَصتْ عليه، وأخذت كل حلقة موضعَها حتى تُجِنَّ بنانه وتَعفو أثره ) ) [1] .
قال: فقال أبو هريرة: فقال: يوسِّعها فلا تتَّسِع.
(1) رواه البخاري ومسلم، وهذا لفظ مسلم (1021) ومعنى سبغت: اتسعت، ومعنى تجن بنانه وتعفو أثره: أي تمحو أثر مشيه بسبوغها وكمالها، وهذا للمتصدق، وأما البخيل فلا تتسِّع له.