قال قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -"من رد عن عرض أخيه بالغيب رد الله عن وجهه النار يوم القيامة" [1]
وعن سهل بن معاذ عن أبيه عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال"من حَمَى مؤمنًا من منافق ـ أراه قال ـ بعث الله تعالى مَلَكًا يحمي لحمه يوم القيامة من نار جهنم، ومن رمي مسلمًا بشيء يريد شيْنه حبسه الله على جِسْرِ جهنم حتى يخرج مما قال" [2]
وقد دافع معاذ بن جبل عن كعب بن مالك حين ذمَّه رجل من بني سلمة في مجلس رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأقر النبي فعل معاذ.
أما إذا لم يستطع الإنسان الإنكار أو لم يستجب له أحد فيجب عليه في هذه الحالة مفارقة المغتاب وعدم الجلوس معه وذلك لقول الله تعالى: وَإِذَا رَأَيْتَ الَّذِينَ يَخُوضُونَ فِي آيَاتِنَا فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ وَإِمَّا يُنْسِيَنَّكَ الشَّيْطَانُ فَلا تَقْعُدْ بَعْدَ
(1) سنن الترمذي كتاب البر والصلة حديث 1854 - وصححه الألباني برقم 1931
(2) سنن أبي داود كتاب من رد عن مسلم غيبة حديث 4239 وحسنه الألباني برقم 4883