الصفحة 50 من 61

وإذا رُزِقوا المحبّة مع ما لا بدّ منه من لوازم الحياة عاشوا عيشة توادٍّ وتعاون، وكانوا على بعضهم خيرا وبركة [1]

هناك غايات وأغراض لقوم، ودسائس ووشايات لآخرين؛ قد تشوّش الذّهن وتخلق الشّكّ وتحجُب النّظر وتَعْدِل بالمسير [2]

ما هي قيمة .. الاضطهاد في مقاومة الأفكار والعقائد؟ ..

هل كانت الاضطهادات ـ والتّاريخ يشهد ـ إلا ريحا لا تزداد بها شعلة الفكر والعقيدة إلا شيوبا واستنارة؟ [3]

نمجّد الحريّة التي هي طبيعة في الوجود، وحقٌّ شرعيٌّ لكلّ إنسان.

إذ الحرّيّة هي التّمتّع بجميع الحقوق التي هي لك، في حدودٍ من النّظام لا تتعدّاها إلى حقوقِ غيرِك.

فمن حرم من حقوقه كان جمادا، ومن تعدّى على حقوقِ غيرِه كان وحشا.

فالإنسان إنّما هو إنسان ما دام يتمتّع بالحرّية، فإن سلب الحريّة أو تعدّاها كان بين الوحشيّة والجمود [4]

إنّنا هنا نحتفل بالحرّيّة ونفرح مع الأحرار وإن لم نكن نلنا من تلك الحرّيّة المحبوبة حظّنا.

لأنّ الحرّيّة والإنسانيّة محبوبتان ومقدّستان لذاتهما، والمسجون الشّريف يفرح بحرّيّة النّاس وإن كان هو سجينا [5]

من عرف الحقّ هان عليه ما يبذل في سبيله [6]

إنّ جهاد السِّلْمِ في سبيل السّعادة والكمال من من الفروض المحتّمة على المسلمين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت