ما كنّا لنترك أدلّة الكتاب والسنّة الصّريحة لرأي أحدٍ كائنا من كان [1]
نحن أحوج ما نكون إلى دعوة المسلمين إلى قرآنهم [2]
إنّ القرآن الذي كوّن رجال السّلف لا يكثر عليه أن يكوّن رجال الخلف لو أُحْسِنَ فهمُه وتدبّرُه، وحُمِلت الأنفسُ على منهاجه [3]
والله الذي لا إله إلا هو، ما رأيت ـ وأنا ذو النفس الملأى بالذنوب والعيوب ـ أعظم إِلاَنَةً للقلب، واستدرارًا للدمع، وإحضارًا للخشية، وأبعث على التوبة من تلاوة القرآن وسماع القرآن [4] .
الإسلام دينُ الحياة والعلم والفنّ [5]
لادواء للبدع الشّيطانيّة إلا نشر السّنّة النّبويّة [6]
إنّني أعاهدكم على أنّني أقضي بياضي على العربية والإسلام كما قضيت سوادي عليهما [7]
تالله لن تكون مسلما إلا إذا حافظت على الإسلام ولن تحافظ عليه إلا إذا فقهته [8]
(1) . آثار العلامة عبد الحمديد بن باديس [1/ 450] . إعداد وتصنيف: الدكتور عمار طالبي. ط:01. [2014 م] عالم المعرفة. الجزائر.