لا رابطة تربط ماضينا المجيد بحاضرِنا الأغرِّ والمستقبلِ السّعيدِ، إلا هذا الحبل المتين: اللغة العربية لغةُ الدينِ، لغةُ الجنسِ، لغةُ القوميّةِ، لغةُ الوطنيّةِ المغروسة [1]
ستنتشر العربيّة بقوّة الحقّ والفطرة [2]
الإنسان خاصيته التفكير في أفق العلم الواسع الرحيب، فمن حرم إنسان ـ فردا أو جماعة ـ من العلم فقد حرمه من خصوصية الإنسانيّة وحوّله إلى عيشة العجماوات وذلك نوع من المسخ.
فهو عذاب شديد وأيّ عذاب شديد؟ [3] .
اخدموا العلم بتعلمه ونشره، وتحملوا كل بلاء ومشقة في سبيله، وليهن عليكم كل عزيز ولتهن عليكم أرواحكم من أجله [4]
العلم الصّحيح والخلق المتين هما الأصلان اللذان ينبني عليهما كمال الإنسان [5]
(2) . [3/ 243] بإضافة حرف السين في أوّل العبارة.