الإسلام الوراثيّ هو الإسلام التّقليديّ الذي يؤخذ بدون نظر ولا تفكير، وإنّما يَتَّبِعُ فيه الأبناءُ ما وجدوا عليه الآباء.
ومحبّة أهله للإسلام إنّما هي محبّة عاطفيّة بحكم الشّعور والوجدان [1]
الإسلام الوراثيّ لا يمكن أن يَنْهَضَ بالأمم.
لأنّ الأمم لا تنهض إلا بعد تنبّهِ أفكارِها وتنقّحِ أنظارِها، والإسلامُ الوراثيّ مبنيّ على الجمود والتّقليد فلا فكر فيه ولا نظر [2]
الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر هما مرجع الفضائل الإسلاميّة ومنبعُها [3]
قال .. الفيلسوف العظيم غوستاف لوبون [4] :"لم يعرف التاريخ فاتحا أرحم من العرب".
نعم لأنهم فتحوا فتحَ هدايةٍ لا فتحَ استعمار، وجاءوا دعاةَ سعادةٍ لا طغاةَ استعباد [5]
عناية القرآن بإحياء الشرف في نفوس العرب ضرورية لإعدادهم لما هُيِّئُوا له من سياسةِ البشر [6]
والله ما فَقِهَ الإسلامَ من لم يفقه الكتاب والسّنّة.
وما كان فِقْهُ الصّحابةِ والتّابعين وأئمّةِ الدّين إلا بالفقه فيهما [7]
(4) . طبيب ومؤرّخ فرنسي، عني بالحضارة الشّرقيّة، من أهمّ كتيه: (حضارة العرب) ، توفي سنة: [1931 م] .