الصفحة 29 من 61

على أدباء الجزائر وشعرائها أن يدرسوا آدابهم العربية، وأن يطالعوا الآداب الغربية في اللغة الفرنسية، وأن يمازجوا قومهم ليألموا وينعموا - إن كان نعيم- معهم، لتكون لهم منزلةٌ أدبيةٌ عالميةٌ، وآثارٌ بارزة في الحياة الجزائرية [1]

العلم ثمرةُ النّظرِ الصّحيح والفهمِ الثّاقبِ ودوامِ التّحصيل [2]

لم يكن بدّ من الخطأ لغير المعصوم، فليس تفاضلُ النّاس في السّلامة منه، وإنّما تفاضلُهم في قلّته [3]

إذا وُجد العلماءُ دونَ الأمراءِ تعطّلت الشريعة، وإذا وُجد الأمراءُ دون العلماءِ ضلّوا وأضلّوا عن السّبيل.

ولا يستقيمُ الحالُ إلا بوجودِ الطائفتين وتعاونِهما بطريقِ الشورى التي هي أساسُ الأمرِ في الإسلام [4]

إذا كان التفكير لازمًا للإنسان في جميع شؤونه وكلِّ ما يَتَّصِلُ به إدْرَاكُهُ، فهو لطلاب العلم ألزمُ من كلّ إنسان [5]

التفكيرَ التفكيرَ يا طلبةَ العلم.

فإنّ القراءةَ بلا تفكيرٍ لا تُوصِلُ إلى شيءٍ من العلم، وإنما تربطُ صاحبَها في صخرةِ الجمودِ والتقليد [6]

إنّنا نعرف عقليّةَ الرّجل من معرفتِنا بالكتبِ التي يُطالعُها [7]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت