الصفحة 28 من 61

المسجدُ والتّعليمُ صنوان في الإسلام ..

فكما لا مسجد بدون صلاة كذلك لا مسجد بدون تعليم .. [1]

لا إسلام بدون تعليم [2]

لا يكون إصلاح إلا بالانتقاد [3]

كما تحتاج الأبدانُ إلى غذاءٍ من المطعوم والمشروب، كذلك تحتاج العقولُ إلى غذاءٍ من الأدب الرّاقي والعلم الصحيح.

ولا يستقيمُ سلوكُ أمّةٍ وتنقطعُ الرّذيلةُ من طبقاتها وتنتشرُ الفضيلةُ بينهم إلا إذا تغذّتْ عقولُ أبنائها بهذا الغذاءِ النفيس [4]

إنّ الإختلاف بين العقلاء لا بدّ أن يكونَ، ولكنَّ الضّارَّ والممنوعَ المنعَ الباتَّ هو أن يؤدِّيَنا ذلك الاختلافُ إلى الافتراق [5]

إنّ أدنى ما يغنمه المبطلُ أن يضيِّعَ الوقتَ على الحقّ.

وإنني أوصيكم ونفسي .. بأن يكون في حقِّكُم شاغلٌ لكم عن باطلِ المبطلين فإذا قامَ حقُّكم واستوى قضيتُم على المبطلين وباطلِهم.

وإننا نُشهد الله والمنصفين من الأمة على أنّنا ماضون في بيان الحقّ، وأنّ مبدأَنا الإصلاحيَّ التهذيبيَّ قد مَلَكَ علينا حواسَّنا وأوقاتنا.

فإذا بدر منّا في بعض الأوقات كلامٌ على باطلِ المبطلين فليس ذلك عن قصدٍ له وحفلٍ به، ولكنْ لأنّه صادمَنا وتوقّفَ إثباتُ حقِّنَا على نفْيِه [6]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت