الحقّ هو الحقّ على أيّ لسان ظهر، والحجّة هي الحجّة من أيّ ناحية قامت [1]
المتحرّي للحقّ والخير جدير بالتّوفيق [2]
ما أحسن التّفسير تعضّده الأحاديث الصّحاح [3]
في العدالة الشّرعيّة يقطع كلّ نزاع، وفي المواعظ الدّينيّة ما ينير كلّ سبيل من سُبُلِ النّجاة والسّعادة في الحياة.
يعرف ذلك الفقهاءُ القرآنيون السُّنّيّون، واسألوا أهل الذّكر إن كنتم لا تعلمون [4]
إنّ الفقيه الحقيقيّ هو الذي يَفهمُ الفقه، لا الذي يفهم كتابا في الفقه [5]
المناظرة في العلم والدّين، والمحاجّة بالحق من الأصول الشّرعيّة والكمالات الإنسانيّة، لا يتعالى عنها كبيرٌ لكِبَرِه ولا يُحْتَقَرُ فيها صغيرٌ لصِغَرِه [6]
إنّ الجاهل بالشيء جاهلٌ به ولو كان من أعلم النّاس بغيره [7]
لن يصلحَ المسلمون حتى يصلحَ علماؤهم ..
ولن يصلحَ العلماءُ حتى يصلحَ تعليمُهم [8]