فهرس الكتاب

الصفحة 38 من 53

أما بعد:

المقدمة: السادسة والأربعون

الحمد لله الملك القدوس السلام، أحمده تعالى وأشكره على ما هدانا للإسلام، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له فرض على عباده حج بيته الحرام، ورتب على ذلك جزيل الأجر والإنعام، وأشهد أن نبينا محمدًا عبد الله ورسوله سيد الأنام، وخير من صلى وزكى وحج وصام، فصلوات الله وسلامه عليه وعلى آله وصحبه البررة الكرام والتابعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين.

أما بعد:

المقدمة: السابعة والأربعون

الحمد لله الذي دعا عباده المؤمنين إلى حج بيته الحرام؛ ليشهدوا منافع لهم، وليذكروا اسم الله على ما رزقهم من بهيمة الأنعام، نحمده ونستعينه ونستغفره ونتوب إليه، ونشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، ونشهد أن محمدًا عبده ورسوله، أرسله بين يدي الساعة بشيرًا ونذيرًا، وداعيًا إلى الله بإذنه وسراجًا منيرًا.

اللهم صل وسلم وبارك على عبدك ورسولك محمد، وارض اللهم عن آله، ومن دعا بدعوته، وعمل بسنته، ونصح لأمته، وسلم تسليمًا كثيرًا.

أما بعد:.

المقدمة: الثامنة والأربعون

الحمد لله، الحمد لله الذي جعل الحج ركنًا من أركان الإسلام، وعملًا تغفر به الذنوب والآثام، وطريقًا موصلًا إلى الجنة دار السلام، ومذكرًا بحقيقة الدنيا وما فيها من الزينة والحطام، ومعلقًا القلوب بالآخرة، ومذكرًا بيوم الحشر والزحام.

أحمده سبحانه وتعالى حمدًا كثيرًا طيبًا مباركًا فيه كما يحب ربنا ويرضى، حمدًا يليق بجلاله وعظيم سلطانه، هو جل وعلا أهل الحمد والثناء، سبحانه لا نحصي ثناءً عليه هو كما أثنى على نفسه، نحمده

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت