تعطف بفضل منك يا مالك الورى فأنت ملاذي سيدي ومعيني
لئن أبعدتني عن حماك خطيئتي فأنت رجائي شافعي ويقيني
ولست أرى لي حجة أبتغي بها رضاك إن العفو منك يقيني
وأشهد أن سيدنا وحبيبنا وشفيعنا محمد عبد الله ورسوله وصفيه من خلقه وحبيبه
الذي أقام به منابر الإيمان ورفع عماده، وأزال به سنان البهتان ودفع عناده
وشفع فيّ خير الخلائق طرا نبيا لم يزل أبدا حبيبا
هو الهادي المشفع في البرايا وكان له رحيما مستجيبا
عليه من المهيمن كل وقت صلاة تملأ الأكوان طيبا
وعلى اله وأصحابه ومن سار على نهجه وتمسك بسنته واقتدى بهديه واتبعهم بإحسان إلي يوم الدين ونحن معهم يا أرحم الراحمين.
ثم أما بعد:
الحمد لله الذي زين قلوب أولياءه بأنوار الوفاق، وسقى أسرار أحبائه شرابا لذيذ المذاق، وألزم قلوب الخائفين الوجل والإشفاق، فلا يعلم الإنسان في أي الدواوين كتب ولا في أيّ الفرقين يساق، فأن سامح فبفضله، وان عاقب فبعدله، ولا اعتراض على الملك الخلاق.
واشهد إن لا اله إلا الله، وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد وهو علي كل شيء قدير شهادة أعدها من أكبر نعمه وعطائه، وأعدها وسيلة إلي يوم لقاءه
يا رب:
يظن الناس بي خيرا وإني أشر الناس إن لم تعف عني
ومالي حيلة إلا رجائي وجودك إن عفوت وحسن ظني
وأشهد أن سيدنا وحبيبنا وشفيعنا محمد عبد الله ورسوله وصفيه من خلقه وحبيبه
البشير النذير السراج المنير الذي عم نوره الآفاق، والنور الذي لا يعترض ضياءه كسوف ولا محاق، الحبيب القرب الذي أسري به على البراق، إلى إن جاوز السبع الطباق.
يا سيدي يا رسول الله