{اللَّهُ أَكْبَرُ! اللَّهُ أَكْبَرُ! اللَّهُ أَكْبَرُ!} {اللهُ أَكْبَرُ، اللهُ أَكْبَرُ، لاَ إِلهَ إِلاَّ اللهُ، واللهُ أَكْبَرُ، اللهُ أَكْبَرُ وللهِ الحَمْدُ}
الله أكبر ما أشرقت وجوه الصائمين بشرا في هذا اليوم المشهود الله أكبر ما أيقن المخلصون بالثواب الموعود الله أكبر ما حمد المصلون القائمون عاقبة الركوع والسجود الله أكبر ما حلت البركة بأرزاق أهل الإنفاق والإطعام والجود
اللهُ أَكْبَرُ، اللهُ أَكْبَرُ، لاَ إِلهَ إِلاَّ اللهُ، واللهُ أَكْبَرُ، اللهُ أَكْبَرُ وللهِ الحَمْدُ
اللهُ أَكْبَرُ كَبِيرًا، والحَمْدُ للهِ كَثِيرًا، وسُبْحَانَ اللهِ بُكْرَةً وأَصِيلًا
الحمد لله الذي سهل للعباد طريق العبادة ويسر، وضاعف لهم الحسنات إلى سبعمائة ضعف أو أكثر، ووفَّاهم أجورهم من خزائن جوده التي لا تحصر وجعل له أعيادًا إسلامية في كل سنة عيدين: عيدَ الفطر وعيدَ النحر بدلا من أعياد الجاهلية والمنكر، وعيدُ الأسبوع يوم الجمعة، عيدٌ لا ينكر، فهي أعياد إسلامية تُجدد المحبةَ والإخاء وتذكِّر بالفزع الأكبر. وأشكره على نعمه التي لا تحصر.
وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، ولا مثيل فهو أعظم وأكبر وأشهد أن نبينا محمدًا عبده ورسوله وخليله المصطفى الشافع المشفع في المحشر نبي ما طلعت الشمس على أحد أزكى منه وأتقى لربه وأطهر، نبي أنزل عليه القرآن في شهر رمضان في ليلة القدر، وقضى الله فيها وقدر، نبي غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر، ومع ذلك قام على قدمه الشريف حتى تفطر، نبي رجفت من هيبته قلوب الجبابرة، حتى خافه ملك بين الأصفر، نبي أنذر وحذر من الكفر والإلحاد والشرك الأكبر والأصغر، وجاهد في الله حق جهاده فما وهن عزمه ولا فتر.
أما بعد:
{اللَّهُ أَكْبَرُ! اللَّهُ أَكْبَرُ! اللَّهُ أَكْبَرُ!} {اللَّهُ أَكْبَرُ! اللَّهُ أَكْبَرُ! اللَّهُ أَكْبَرُ!}