زلت به القدم أن يغفر ذلك، وأن يعلم أن الإنسان محل النسيان وأن الحسنات يذهبن السيئات
ولست أرى عذرا لما سهوت فيه إلا قول القائل:
وما أبرئ نفسي إنني بشر ... أسهو وأخطئ ما لم يحمني قدر
ولا أرى عذرًا أولى بذي زلل ... من أن يقول مقرًا إنني بشر
والله أسأل في الختام والتمام أن يكون هذا العمل خالصًا لوجهه الكريم وأن يجزيني به أعظم الجزاء إنه هو الكريم الجواد.