الصفحة 33 من 38

والأفضل من هذا كله أن يقوم المصلي مع امامه ولا يفارقه حتى ينصرف امامه ليدرك اجر قيام الليل سواء صلى ثمان او عشرين او ستًا وثلاثين لقوله اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (( مَنْ قَامَ مَعَ الْإِمَامِ حَتَّى يَنْصَرِفَ كُتِبَ لَهُ قِيَامُ لَيْلَةٍ ) )ولذلك يقول ابن باز رحمه الله تعالى: (( السنة الإتمام مع الإمام، ولو صلى ثلاثا وعشرين ... فالأفضل للمأموم أن يقوم مع الإمام حتى ينصرف، سواء صلى إحدى عشرة ركعة أو ثلاث عشرة أو ثلاثا وعشرين أو غير ذلك، هذا هو الأفضل أن يتابع الإمام حتى ينصرف، والثلاث والعشرون فعلها عمر - رضي الله عنه - والصحابة فليس فيها نقص وليس فيها إخلال، بل هي من السنن سنن الخلفاء الراشدين ودل عليها حديث ابن عمر رضي الله عنهما ... ) ) [1]

والله تعالى أعلم بالصواب

(1) مجموع فتاوى ابن باز 11/ 325.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت