الصفحة 11 من 38

الأضراس لأنها أعظم في القوة، وهذا الذي فعله هو سنة لكنه قال نعمت البدعة هذه فإنها بدعة في اللغة لكونهم فعلوا مالم يكونوا يفعلونه في حياة رسول الله يعنى من الاجتماع على مثل هذه وهى سنة من الشريعة )) [1] .

• عن عبدالرحمن بن عبدٍ القارئ - رحمه الله تعالى - أنه قال:"خرجتُ مع عمرَ بن الخطاب - رضي الله عنه - ليلةً في رمضان إلى المسجد، فإذا الناس أوزاعٌ متفرّقون يُصلِّي الرجل لنفسِه، ويصلي الرجل فيصلي بصلاته الرهْطُ، فقال عمر: إني أرى لو جمعت هؤلاء على قارئٍ واحدٍ لكان أمثل، ثم عزم فجمعهم على أُبَيِّ بن كعبٍ، ثُم خرجتُ معه ليلةً أخرى والناسُ يصلُّون بصلاة قارئهم، قال عمر: نِعْم البدعة هذه، والتي ينامون عنها أفضل مِن التي يقومون، يريد آخر الليل، وكان الناس يقومون أوله )) [2] ."

(1) مجموع الفتاوى 22/ 234.

(2) أخرجه البخاري في صحيحه: باب فضل من قام في رمضان برقم: (2010) ، 7/ 360.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت