البارعة، جزاه الله خير الجزاء، وأكرمه وغفر له وسدَّد خطاه ووفَّقه لمواصلة مسيرته العلمية والتأليفية المباركة، وتسعد الأمَّة بكتاباته وبحوثه العلمية" [1] ."
ويقول الدكتور رضي الإسلام الندوي نائب مدير تحرير مجلة:"تحقيقات إسلامي"الفصلية:
"هذا الكتاب إضافةٌ مفيدة إلى الموضوع، ونرجو أن ترحب به الدوائر العلمية" [2] .
18.حركة الترجمة في العصر العباسي: هذه في الواقع شبه أطروحة [3] ماجستير في اللغة العربية وآدابها، قدَّمها الدكتور الأعظمي إلى مركز الدراسات العربيةِ والإفريقية بجامعة جواهر لال نهرو، نيو دلهي، والكتاب في 159 صفحة، وطبع من دار الحرف العربي، بيروت في 2005 م.
بعد الإهداء والشكر يبتدئ الكتاب بتقديم السيد إحسان الرحمن الدهلوي، ثم تأتي توطئة الدكتور رحاب العكاوي، ثم مقدمة المؤلف، يبتدئ الكتاب من الصفحة 16 وينتهي على الصفحة 140، مقسمًا في تسعة عشر بابًا بما فيها تاريخ الترجمة عبر العصور من العصر الجاهلي إلى العصر العباسي، وبواعث النقل والترجمة، وتنافس الخلفاء والوزراء والعامَّة في مجالِ الترجمة، وعدد البلاد والعلوم واللُّغاتِ والمترجِمين، وأنواع الترجمة، وأثر الأم الأجنبية في العرب، استفاد فيه الدكتور الأعظمي من 149 مصدرًا ومرجعًا من العربية والفارسية والإنجليزية والأردية.
يقول عنه الدكتور محمد أسجد الندوي القاسمي في استعراضه الجامع الطويل:
"لدينا الآن كتاب جديد في طِراز جديد وحلَّة قشيبة، وهو يبحث عن موضوع:"حركة الترجمة في العصر العباسي"، وقد أعدَّ هذا الكتاب الفريد الأخُ الفاضل أورنك زيب الأعظمي المعروف في الأوساط العلمية والأدبية ... ، وهذا يدلُّ على ما قام به من المحاولة"
(1) مجلة الهند، 1/ 1/156 - 178.
(2) مجلة:"تحقيقات إسلامي"الفصلية، 29/ 3/103.
(3) سمَّيتها شبه أطروحة؛ لأن الطالب في الماجستير في جامعة جواهر لال نهرو يطلب أن يكتب نحو عشرين مقالة كلها في 1000 كلمة على الأقل، فطلب السيد إحسان الرحمن الدهلوي من طلاَّب الماجستير بمن فيهم صاحب هذا الكتاب أن يكتبوا مقالةً حول موضوع:"حركة الترجمة وأعلامها في العصر العباسي"، قائلًا: إن أحد الكتَّاب العرب قد قام بالكتابة حول الموضوع، فهل أحدٌ يقوم بعمل أحسن وأجود من ذلك؟ ومع أنه لم يعط الطلاَّب ذلك الكتاب الذي كتبه الكاتبُ العربي فقد أعدَّ هذا الكاتِب مقالتَه ولم يحظ برؤية ذلك الكتاب، ولمَّا قدَّمها إلى السيد إحسان الرحمن بُهت منها، إلا أنه ضنَّ ببيان ما خطر بباله، كتب الدكتور الأعظمي هذه المقالة في مدة أسبوع واحد فقط، ثم أضاف إليها معلومات، ومن ثمَّ نشرَت في العالم العربي.