علاها الفضلُ من كلِّ الجهاتِ ... حماها الشرْفُ من كلِّ الرَّجاء
وقال يتشبَّب:
ألهو من ملئها ضرارا ... من هي تقتلُ الأسارى
قد فتنت بها صباحًا ... لم أجد بعده قرارا
عينها أشربتْ مدامًا ... فعدّدوني من السكارى
غادرتني على قطارٍ ... منذ ذا أبغض القطارا
إنّني أحبُّك فتاةُ ... أسررتُ إليها ثم جهارا
بعضَ قلبي تسلّلتْه ... فاحتوتْ كله قرارا
كيف أعبّر عن هيامي ... حاولت يا صاحبي مِرارا
إنها أضمرت هيامي ... وإنني هُمتها جهارا
يا قوم لن تفهموا كلامي ... ليس هذا لكم يسارا
ليتها عايشت حياتي ... ليتنا ندفن مزارا
وملخَّص القول أن الدكتور الأعظمي له اطِّلاع واسع على الدراسات الإسلامية والعربية، وما قدَّمته الهندُ وأبناؤها لتطوير العلوم والآداب والفنون، وهو يقدر على الترجمةِ مِن وإلى العربية والإنجليزية والأردية، وهو شاعرٌ مُجيد للعربية والأردية والإنجليزية والفارسية، وعلى هذا فقد منحته الحكومةُ المركزية للهند جائزةَ رئيس الهند لخدمة اللُّغة العربية وآدابها في عمر لم يناهز 37 سنة، ومِن سعادة الدكتور أن العلامة محمد شبلي النعماني الهندي قد أُعطي شرف:"شمس العلماء"في نفس العمر، وهذا الشرَف كانت تعطيه الحكومة البريطانية، وكان يعادل جائزة رئيس الهند لخدمة اللغة العربية وآدابها.