كان جدُّه الشيخ محمد جنيد من قرية"بيسان" (Bais?n) ؛ إحدى قرى مديرية"أعظم كره"، فتوطَّن قرية مونديار (Mundi?r) ؛ لأنه حظي بالعقارات الكثيرة بها.
أحبَّت أسرتُه العلمَ، وفضَّلته على التجارة وغيرِها من أسباب العيش، فاشتهرت به؛ فأبوه ماهر في الرياضيات، كما كان جدُّه الشيخ محمد جنيد وهو كذلك شاعر في اللغة الإنجليزية، كما كان جدُّه شاعرًا في اللغة الأردية، وهو الذي قال حينما سأله أحد الثاكور من ضواحي قريته لما رآه يلتقط حبوبَ الباذلة التي قد أضاعها المطر الشديد:
هنسے كيوں آپ ميرے كهيت كي بنيا كے كرنے پر
ميں اپنے دل كے ٹكڑے چن رها تها اپنے دامن ميں
ترجمة: لم ضحكت من التقاطي الحبوبَ من مزرعي، إني كنت ألتقط فلذات كبدي في ذيلي.
والواقع أن البذور هي التي تكون فلذات كبد الفلاَّح الذي ينحصر عيشه في جودتها أو رداءتها.
ويقول في مكان آخر:
معاينہ گلشن كو هيں اكثر آتے ... معطّل كهيں باغباں هو نہ جائے [1]
ترجمة: هو يكثر التنقيبَ على الحديقة، عسى أن يعزل البستانيّ.
وله ما يأتي:
معشوقِ يک چشم نے دهوكا ديا جنيد ... اقرار كركے مجهسے وه كانا بدل گيا
ترجمة: قد غدر العشيق الأعور يا جنيد! إنه اتَّفق معي في البداية ثم أخلف وعده [2] .
ويقول أبوه لئيق أحمد وهو يترجم شعرًا أرديًّا تاليًا باللغة الإنجليزية:
ايك بهى آه سليقے سے اگــــر هو جائے ... رات دم توڑ دے گهبراكے سحر هوجائے
(1) وجاء في هذه الغزلية:
هے اقبال منزل پہ مہ كا ظهور ... يہ قصر بهشتى گماں هو نہ جائے
ترجمة: قد طلع البدر على دار السيد إقبال، خلّد الله هذه الدار ومن فيها وعليها.
(2) قال هذا البيت لأن أحدًا من المسؤولين العُور قد عقد معه الوعدَ بأنه سيؤدي خدمته الفلانية ثم أخلف وعده، وعلى هذا فهو تعبير شعري رائع.