الفصلية، كما أعان مدير تحرير مجلة"ثقافة الهند"الدكتور رضوان الرحمن في إعداد المجلة وترتيبها.
وأنشأ مجلة عربية نصف سنوية باسم"الشروق" [1] كان هو وحده كاتب مقالاتها وناسخها.
كان الدكتور الأعظمي راغبًا في التأليف والترجمة والقريض منذ نعومة أظفاره.
يقول الدكتور إقبال أحمد:
"إنه واصل سلسلة الإنشاء والتأليف منذ زمن دراسته في المدرسة (مدرسة الإصلاح) ، وكان ممتازًا عن زملائه في الدرس" [2] .
فقد بدأ بالقريض قبل أن يجاوز العقد الأوَّل من عمره، فأول منظومة فارسية كتبها الدكتور الأعظمي كانت في حمد الله تعالى، ونُشِرَتْ في مجلة مدرسة الإصلاح السنوية؛ وهي كما يلي:
حمد زيبا بحق تعالى را ... آنكه داد علم وعقل بنده را
هست يكتا ولا شريك له ... كس رسيدش نه أوجِ بالا را
كرد تخليق هر چـــــــــــــــــــــــــــه در عالم ... مرتبه داد بر همه ما را
بهرِ اصلاحِ ما خطاكاراں ... كرد نازل كتابِ سيپارا
بے پدر كرد او پسر پيدا ... كرد جارى ز سنگ چشمه را
بر براهيمِ آتش افگنده ... كرد موجِ نسيم شعله را
وجهِ تسكينِ جاں كن اي يا رب ... حمدِ اورنگِ نا شكيبا را [3]
ولما وصل في الصف الثاني العربي ألَّف كتابًا على طراز"أمثال آصف الحكيم" (ترجمة: المعلِّم عبدالحميد الفراهي) باسم"موطّأ الأمثال"في شتى الأجزاء، إلا أنه لم يوفَّق لإتمامه فقد توقَّف العمل حتى الجزء الثاني، ففي كل جزء منه مائة حكاية تحت مثل شهير، يقول الدكتور في بداية الجزء الأول بعد الحمد والصلاة:
(1) أنشأها حينما كان الدكتور الأعظمي يتعلَّم في الصف الخامس العربي، وصدرت هذه المجلة لسنتين.
(2) مجلة نظام القرآن الفصلية، 3/ 2/79.
(3) مجلة مدرسة الإصلاح السنوية، العدد: 3، 1990 م، ص 137.