"فهذا كتاب ألَّفته في أوائل عمري حينما بدأت أتعلم في الصف الثاني من العربي وسمَّيته"موطّأ الأمثال"، وقسمته أجزاءً كثيرة ووضعته للطلاب أسهل شيء، وأسأل الله تعالى أن يجعله للطلاب نافعًا" [1] .
وأول مقالة له منشورة بالأردية هي التي كتبها مجيبًا على ما قام به صديقه وزميله في الدرس الشيخ محمد يونس الأعظمي من الاعتراض على الإمام عبدالحميد الفراهي قائلًا: إنه لا يؤمن بتعليم العلوم الحديثة، فردَّ عليه الدكتور الأعظمي في جريدة"آواز ملك"اليومية.
ولو أنها أول مقالة مطبوعة له، ولكنه قام بتأليف مقالات أخرى نشرت في مجلة"شعاع"الخطية التي كان هو مدير تحريرها، وهي كما يلي:
1.الافتتاحية، ص 7 - 8.
2.قصيدتان في حمد الله، ص 13 - 14
3.العلامة حميد الدين الفراهي وعلم التفسير، ص 15 - 24.
4.غزلية، ص 36.
5.غزلية، ص 79.
6.غزلية، ص 80.
7.أنور الأعظمي شاعرًا ومصلحًا، ص 81 - 110.
8.غزلية، ص 128.
9.العلم والعالم والتعليم، ص 129 - 134.
10.أسباق النحو، استعراض، ص 135 - 138.
كل هذه المقالات والقصائد والغزليات بالأردية، عدا قصيدة في حمد الله تعالى فإنها بالفارسية.
وكذا صدرت له مقالتان [2] في مجلة"ضياء"السنوية الخطية التي أصدرها طلاَّب الصف الرابع العربي لمدرسة الإصلاح بسرائ مير كما صدرت له غزلية [3] في تلك المجلة، وهكذا فقد صدرت له 32 مقالة وترجمة واستعراضًا في مجلة"الشروق"نصف السنوية.
(1) موطأ الأمثال، 1/ 1.
(2) أولاهما"حميد الدين فراهي مايہ ناز رباعي گو" (ص 59 - 62) وأخراهما"أنور أعظمي، ايک كهنہ مشق قطعہ گو" (ص 77 - 92) ، كلتاهما باللغة الأردية.
(3) راجع صفحتها الخامسة والأربعين، وهي أيضًا باللغة الأردية.