وفي الحديث:"إن الله لا يقبض العلم انتزاعا ينتزعه من الخالص، ولكن يقبض العلم بقبض العلماء حتى إذا لم يبق عالمًا، اتخذ الخالص رؤوسًا جهالًا فسئلوا فأفتوا بغير علم فضلوا وأضلوا" [1] .
وصدق الله:
{قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ} [الزمر: 9] .
{قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الْأَعْمَى وَالْبَصِيرُ أَمْ هَلْ تَسْتَوِي الظُّلُمَاتُ وَالنُّور} [الرعد: 16] .
لا والله أبدًا لا تستوي ولا يستوون.
{وَمَا يَسْتَوِي الْأَعْمَى وَالْبَصِيرُ (19) وَلَا الظُّلُمَاتُ وَلَا النُّورُ (20) وَلَا الظِّلُّ وَلَا الْحَرُورُ (21) وَمَا يَسْتَوِي الْأَحْيَاءُ وَلَا الْأَمْوَاتُ} [فاطر: 19 - 22] .
(1) أخرجه البخاري، كتاب العلم، باب كيف يقبض العلم، برقم (100) 1/ 256، فتح الباري، ومسلم في صحيحه، كتاب العلم، باب رفع العلم وقبضه وظهور الجهل والفتن في آخر الزمان، برقم (2673) .