المبارزة
عن عليٍّ قال:
تقدَّمَ - يعني عتبةَ بنَ ربيعةَ - وتبعهُ ابنهُ وأخوه، فنادَى: مَن يُبارز؟ فانتُدِبَ له شبابٌ من الأنصار، فقال: من أنتم؟ فأخبروه، فقال: لا حاجةَ لنا فيكم، إنما أردنا بني عمِّنا، فقالَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم:
"قمْ يا حمزة، قمْ يا عليّ، قمْ يا عُبيدةَ بنَ الحارث".
فأقبلَ حمزةُ إلى عتبة، وأقبلتُ إلى شيبة، واختُلِفَ بين عُبيدةَ والوليدِ ضربتان، فأَثخنَ كلُّ واحدٍ منهما صاحبه، ثم مِلنا على الوليدِ فقتلناه، واحتملنا عُبيدة.
سنن أبي داود (2665) ، وصُحِّحَ في صحيح سننه، مسند أحمد (948) وصحح الشيخ شعيب إسناده. واللفظُ للأول.
كان هذا يومَ بدر.
وقولهم: أردنا بني عمِّنا، يعنون من أكفائنا من القرشيين.
وفيه بيانُ فضيلةِ الصحابةِ الذين بارزوهم.