صبوةُ الشابّ
عن عقبةَ بنِ عامرٍ قال: قالَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلَّم:
"إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ لَيَعجَبُ من الشابِّ ليستْ له صَبْوَة".
مسند أحمد (17409) وذكرَ الشيخ شعيب أنه حسنٌ لغيره، وضعفه في ضعيف الجامع (1658) ، وكذا في مسند أبي يعلى (1749) .
الصبوة: الميلُ إلى اللهو.
بين امرأةٍ وزوجها
عن أبي سعيدٍ الخُدري قال: جاءتِ امرأةٌ إلى النبيِّ صلى الله عليه وسلم فقالت:
يا رسولَ الله، إنَّ زوجي صفوانَ بنَ المُعطَّلِ يَضرِبُني إذا صلَّيتُ، ويُفطِّرُني إذا صُمتُ، ولا يُصلِّي صلاةَ الفجرِ حتَّى تطلُعَ الشَّمس.
قال: وصفوانُ عندَه، فسأَلَهُ عمَّا قالت، فقال: يا رسولَ الله، أمَّا قولُها: يضرِبُني إذا صلَّيتُ، فإنَّها تقرَأُ بسورتَين، وقد نهَيتُها عنها.
فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم:"لو كانت سورةً واحدةً لكفتِ النَّاسَ"
قال: وأمَّا قولُها: يُفطِّرُني إذا صُمْتُ، فإنَّها تنطلِقُ فتصومُ وأنا رجُلٌ شابٌّ ولا أصبِرُ.
فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومئذ:"لا تصومُ امرأةٌ إلَّا بإذنِ زوجِها".
قال: وأمَّا قولُها لا أُصَلِّي حتَّى تطلُعَ الشَّمسُ، فإنَّا أهلُ بيتٍ لا نكادُ نستيقظُ حتَّى تطلُعَ الشَّمس.