رواه البخاريُّ في صحيحه (487) ، ومسلم (505) ، واللفظ للأول.
نقلَ البيهقيُّ عن الشافعيِّ أن المرادَ بالمقاتلةِ دفعٌ أشدُّ من الدفعِ الأول [1] .
بين الخوف والرجاء
-عن أنس:
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ دخلَ على شابٍّ وهو في الموت، فقال:"كيف تجدُك؟".
قال: واللهِ يا رسولَ الله، إني أرجو اللهَ، وإني أخافُ ذنوبي.
فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم:"لا يجتمعانِ في قلبِ عبدٍ في مثلِ هذا الموطنِ إلا أعطاهُ الله ُما يرجو، وآمنَهُ ممّا يخاف".
سنن الترمذي (983) وقال: حديث حسن غريب، وحسَّنهُ له في صحيحه، سنن ابن ماجه (4261) .
السؤال عن خمس
عن عبدالله بنِ مسعود، عن النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم قال:
"لا تزولُ قدَما ابنِ آدمَ يومَ القيامةِ من عندِ ربِّهِ حتى يُسألَ عن خمسٍ: عن عمُرهِ فيمَ أفناهُ، وعن شبابِه فيمَ أبلاهُ، ومالِه من أين اكتسَبهُ وفيمَ أنفقَه، وماذا عمِلَ فيما علِم".
(1) ينظر اختلافه والتوسع فيه: فتح الباري 1/ 583.