الصفحة 31 من 45

رواه البخاريُّ في صحيحه (487) ، ومسلم (505) ، واللفظ للأول.

نقلَ البيهقيُّ عن الشافعيِّ أن المرادَ بالمقاتلةِ دفعٌ أشدُّ من الدفعِ الأول [1] .

بين الخوف والرجاء

-عن أنس:

أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ دخلَ على شابٍّ وهو في الموت، فقال:"كيف تجدُك؟".

قال: واللهِ يا رسولَ الله، إني أرجو اللهَ، وإني أخافُ ذنوبي.

فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم:"لا يجتمعانِ في قلبِ عبدٍ في مثلِ هذا الموطنِ إلا أعطاهُ الله ُما يرجو، وآمنَهُ ممّا يخاف".

سنن الترمذي (983) وقال: حديث حسن غريب، وحسَّنهُ له في صحيحه، سنن ابن ماجه (4261) .

السؤال عن خمس

عن عبدالله بنِ مسعود، عن النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم قال:

"لا تزولُ قدَما ابنِ آدمَ يومَ القيامةِ من عندِ ربِّهِ حتى يُسألَ عن خمسٍ: عن عمُرهِ فيمَ أفناهُ، وعن شبابِه فيمَ أبلاهُ، ومالِه من أين اكتسَبهُ وفيمَ أنفقَه، وماذا عمِلَ فيما علِم".

(1) ينظر اختلافه والتوسع فيه: فتح الباري 1/ 583.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت