الإيمان قبل القرآن
عن جندب بن عبدالله قال:
كنّا مع النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم ونحن فتيانٌ حَزاوِرة، فتعلَّمنا الإيمانَ قبلَ أن نتعلَّمَ القرآن، ثم تعلَّمنا القرآنَ فازدَدنا به إيمانًا.
رواهُ ابنُ ماجه في السنن (61) ، وصححه له في صحيح سننه، واللفظُ منه، السنن الكبرى للبيهقي (5075) ، المعجم الكبير للطبراني (1678) وفيهما زيادة"وإنكم اليومَ تعلَّمون القرآن قبل الإيمان".
الحزوَّر: الغلامُ إذا قويَ واشتدّ. وفي النهاية لابن الأثير أنه الذي قاربَ البلوغ.
النفخ في السجود
-عن أبي صالحٍ مولَى آلِ طلحة بن عُبيد الله قال:
كُنْتُ عند أمِّ سلَمةَ زوجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأتاها ذو قرابتِها غلامٌ شابٌّ ذو جُمَّة، فقامَ يُصلِّي، فلمَّا ذهبَ ليسجُدَ نفَخ، فقالت: لا تفعلْ، فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يقولُ لغلامٍ لنا أسودَ:"يا رَباحُ ترِّبْ وجْهَك".
صحيح ابن حبّان (1913) قال الشيخ شعيب: رجاله ثقاتٌ رجالُ الصحيح، غير عليّ بن واقد وهو صدوق، المستدرك على الصحيحين (1001) وقال: صحيح الإسناد ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي.