يعود إلى الرهبة وعدم توافر العزيمة، بالنسبة للعديد من المربين، في استخدام المجموعات التعليمية التعاونية.
تشير بعض الدراسات ذات العلاقة بواقع التعليم الحالي إلى أن التعاون وبناء المهارات الاجتماعية لا يحظى بالاهتمام اللازم، وأن أكثر من 85% من الأعمال التي تتم في المدارس تقوم على أساس تنافسي فردي بين الطلاب هذا من جانب، ومن جانب ثان تشير دراسات أخرى إلى أن أهم عنصر في فشل الأفراد في أداء وظائفهم لا يعود إلى نقص في قدراتهم ومهاراتهم العلمية، ولكن إلى النقص في مهاراتهم التعاونية والاجتماعية، نتيجة التغيير الحاصل في بيئة الأسرة من حيث الانتقال من الأسرة الممتدة الكبيرة إلى الأسرة النووية الصغيرة التي أصبح لها أثر سلبي على مهارة الطلاب الاجتماعية.
في حين أثبتت العديد من الدراسات أن للتعلم التعاوني مزايا إيجابية سواء في التحصيل الدراسي أو في التقدير الذاتي، أو في العلاقات الاجتماعية، وقد بينت نتائج تحليل العديد من الدراسات في مختلف المواد الدراسية للتعلم التعاوني بالمقارنة مع التعلم الفردي أو التنافسي في التحصيل الدراسي أن أكثر من 50% منها أثبتت تفوق التعلم التعاوني، و 10% أثبتت تفوق التعلم الفردي أو التنافسي، بينما لم تتضح أي فروق في التحصيل بين الطريقتين في بقية الدراسات"أي ما يقارب 40%" (Putnam، 1998) ، ومن بين الدراسات التي أجريت حول أثر استخدام اسلوب التعلم التعاوني، الدراسة التي قام بها نوح (1993) والتي تناولت أثر استخدام التعلم التعاوني على تحصيل طلاب الصف الثاني الإعدادي في المهارات الجبرية، وقد