الصفحة 24 من 27

تبين مما سبق عبر معالم أهمية القرآن في حياة المسلم مدى قيمة هذا الكتاب العزيز في حياتنا، وأنه لا غنى للإنسان عنه ـ مطلق الإنسان ـ أيا كانت ملته أو جنسه أو وطنه، فهو الكتاب الخالد الشامل لكل العصور، ولكل الأجيال، ولكل الأوطان، ولكل العصور.

وإذا عرفنا ذلك وجب علينا أن نتوجه لهذا الكتاب بكل حواسنا، وأن نمنحه أعظم ما نملك من أوقات وتفكير، وتأمل وتدبر؛ كي يثمر القرآن في عقولنا وقلوبنا وسلوكنا ما يجعلنا نمثل بهذا كله أعظم شهادة لهذا الدين أنه الإسلام الخالد والدين الحق الشامل الذي جعله الله تعالى خاتم الديانات وآخر الرسالات.

ثم بعد هذا نبلغ ما ورثنا عن هذا الكتاب من خير؛ لننفع به الغير، ونشير على طريقة"بلغوا عني ولو آية"، فلو بلغ كل إنسان ما يعرفه من القرآن لوجدنا الخير يتدافع ويتكاثر ويتعاظم ما دمنا نتعلم ما نجهل، ونَعْمل بما علمنا، ونُعَلِّم ما علمنا، وساعتها نكون عبادا ربانيين ودعاة ربانيين وعلماء ربانيين:"وَلَكِن كُونُوا رَبَّانِيِّينَ بِمَا كُنتُمْ تُعَلِّمُونَ الْكِتَابَ وَبِمَا كُنتُمْ تَدْرُسُونَ". آل عمران: 79.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت