كان رحمه الله تعالى صبورًا، ذا همة عالية، حريصًا على وقته، مغرمًا بجمع الكتب واقتنائها، كثير المطالعة والقراءة، لا يرد المستفتي في أي وقت جاء إليه، قوّاما لليل، كثير العبادة، مخفيًا لها.
قال ابنه الشيخ الدكتور محمد -حفظه الله تعالى-في محاضرة بعنوان"صنائع المعروف"منتشرة في النت: وأذكر عن الوالد رحمة الله عليه أنني تذاكرت معه في قراءة القرآن في الليلة الواحدة: هل يختم الإنسان القرآن في ليلة واحدة؟ وأحرجته وألححت في السؤال، قال: والله يا بني لقد كنت أخرج من المسجد بعد العشاء وأستفتح قيام الليل وفي ركعة واحدة لا أشعر إلا وأني في آخر القرآن عند السحر.
توفي الشيخ -رحمه الله تعالى-يوم الثلاثاء ليلة الأربعاء التاسع والعشرين من جمادى الأولى من العام 1405 هـ ودُفن بالبقيع.
(تُنظر ترجمته في علماء ومفكرون عرفتهم 3/ 251، وأعلام الشناقطة في الحجاز والمشرق 349، وتتمة الأعلام للزركلي وفيات 1397 - 1415 هـ لمحمد خير رمضان يوسف 2/ 142 - 143، أعلام من أرض النبوة ـ ج 2 ص 173)