حديثه من المقلين)، (طرق غسل يوم الجمعة) ، (أحاديث مالك) ، كتاب (الفوائد) ، (أحاديث منصور بن المعتمر، ومحمد بن جحادة، وقرة بن خالد) ، وأشياء سوى ذلك.
كان أبو أحمد من كبار التجار المتمولين، وقف أملاكه على أولاده، وهي بساتين ودور وحوانيت.
توفي يوم الاثنين التاسع من رمضان سنة تسع وأربعين وثلاث مائة.
أي أنه عاش ثمانين سنة -رحمه الله تعالى-
ختمه القرآن الكريم في ركعة
قيل: كان أبو أحمد لا يمس جزءًا إلا على طهارة، وإنه صلى بالختمة في ركعة.
(تذكرة الحفاظ 3/ 69)
قال أبو غالب: يحكى أنه ما كان يجلس لإملاء الحديث، ولا يمس جزءا إلا على طهارة، وأنه كان مرة مع صهره، فدخل مسجدا، وشرع في الصلاة، فختم القرآن في ركعة.
(سير أعلام النبلاء 16/ 10)
قيل: ما كان يجلس لإملاء الحديث ولا يمس جزءا من أجزائه إلا بعد تجديد الطهارة.
وقيل: كان بينه وبين امرأته بنت ممشاذ الفارسي خصومة ومناظرة فشكته إلى أبيها، فجاء والدها إلى داره بمحلة خورجان، فأراد أن يذهب به إلى مجلس القضاء ولم يكن حينئذ قاضيًا، فلما بلغا المسجد المعروف بمحمد بن علي الجورذاني بمحلة سميكان، استأذن صهره أن يدخل المسجد ويصلي ركعتي الضحى، ودخل المسجد وشرع في الصلاة فختم القرآن في ركعة، فلما فرغ من الصلاة، قام إليه صهره وقبل ما بين عينيه، وقال له: اجعلني في حل، فلم أكن خبيرا بحالك، ومن لي بختن مثلك، ولو كان لي ثلاث بنات وكان جائزًا في الشرع جمع بين الأخوات لزوجتهن إياك.
(سير السلف الصالحين 1349 - 1351)