ختمه القرآن الكريم في ركعة
قال سعيد: قرأت القرآن في ركعة في البيت الحرام
(الطبقات الكبرى دار صادر 6/ 259، ووفيات الأعيان 2/ 371، والوافي بالوفيات 15/ 129)
وعن حماد: أن سعيد بن جبير قرأ القرآن في ركعة في الكعبة، وقرأ في الركعة الثانية بقل هو الله أحد.
(المنتظم في تاريخ الملوك والأمم 7/ 7، وصفة الصفوة 2/ 45)
وعن هلال بن يساف، قال: دخل سعيد بن جبير الكعبة، فقرأ القرآن في ركعة.
(تاريخ الإسلام 6/ 369، وسير أعلام النبلاء 4/ 324، والزهد للإمام أحمد 300، وتهذيب الكمال 10/ 363)
قال ابن كثير: يقال: إنه كان يقرأ القرآن فيما بين المغرب والعشاء ختمة تامة، وكان يقعد في الكعبة القعدة فيقرأ فيها الختمة، وربما قرأها في ركعة في جوف الكعبة.
(البداية والنهاية 12/ 469)
وعن خارجة بن مصعب قال: ختم القرآن في الكعبة أربعة من الأئمة: عثمان بن عفان، وتميم الدّاري، وسعيد بن جبير، وأبو حنيفة.
(تاريخ دمشق 11/ 75)
وفي لفظ عن خارجة بن مُصْعَب، قال: ختم القُرْآن في ركعة أربعة من الأئمة: عُثْمَان بن عَفَّان، وتميم الداري، وَسَعِيد بن جُبَيْر، وَأَبُو حنيفة.
(تاريخ بغداد 15/ 487، وتهذيب الكمال 29/ 436، وأخبار أبي حنيفة وأصحابه 56، ومناقب الإمام أبي حنيفة وصاحبيه 22، ومغاني الأخيار في شرح أسامي رجال معاني الآثار 3/ 138)