الصفحة 8 من 22

{ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ} [الأنعام: 151] نلاحظ ذلك الرباط الوثيق بين الرب والعبد؛ ففي نهاية المطاف يربط كل أمر ونهي بالله؛ تقريرًا لوحدة السلطة التي تأمر وتنهى في الناس، وربطًا للأوامر والنواهي بهذه السلطة التي تجعل للأمر والنهي وزنه في ضمائر الناس.

والملاحظ أن هذه الوصايا قد بدأت بالنهي، وجاءت في معظمها في أسلوب النهي، ومن هنا تتجلى بلاغة النهي؛ فعندما ينهى عن شيء، فهو يأمر بضده [1] .

الإعراب:

في أن أوجه عديدة، والمختار منها وجهان: أولهما أنها مفسرة؛ لأن تقدمها ما هو معنى القول دون حروفه.

لا: حرف نهي وجزم.

تشركوا: فعل مضارع مجزوم بلا الناهية، وعلامة جزمه حذف حرف النون من آخره؛ لأنه من الأفعال الخمسة.

والجملة (ألا تشركوا) لا محل لها من الإعراب؛ لأنها مفسرة.

الوجه الثاني: أنها مصدرية، وهي والفعل (ألا تشركوا) بدل من (ما حرم) .

به: ب: حرف جر، هـ: ضمير متصل مبني على الكسر في محل جر اسم مجرور، وشبه الجملة متعلق بالفعل تشركوا.

شيئًا: مفعول به منصوب، وعلامة نصبه تنوين الفتح.

(ولا تقتلوا أولادكم) :

و: حرف عطف.

لا: حرف نهي وجزم.

تقتلوا: فعل مضارع مجزوم بلا الناهية، وعلامة جزمه حذف حرف النون من آخره؛ لأنه من الأفعال الخمسة.

و: ضمير متصل مبني في محل رفع فاعل، ا: للتفريق.

أولاد: مفعول به منصوب، وعلامة نصبه الفتحة، وهو مضاف.

كم: ضمير متصل مبني في محل جر بالإضافة.

(ولا تقربوا الفواحش) :

و: حرف عطف.

لا: حرف نهي وجزم.

تقربوا: فعل مضارع مجزوم بلا الناهية، وعلامة جزمه حذف حرف النون من آخره؛ لأنه من الأفعال الخمسة.

(1) . السعيدية، روائع من أسرار الإعجاز. googel.com.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت