فهرس الكتاب

الصفحة 507 من 519

والسلالة هوة عميقة جدا، إذ السلالة شكل فيزيائي عام، وأما الأمة فليست كذلك، بل هي اقتناع عقلى فالسلالة حقيقية طبيعية وجدت قبل التاريخ أما الأمة فشيء تكون مع مرور الزمن وعمل على تكونه الفكر والثقافة والحضارة.

وتشير المصادر المختلفة التي تحدثت عن الجماعات والأخويات السرية إلى أن هناك 17 سلالة تحكم العالم اليوم إما من خلال الحكم السياسي المباشر وإما بطرق غير مباشرة من خلال تحكمها باقتصاديات العالم المختلفة ممثلة بسيطرتها على أكبر البنوك العالمية وأهم الشركات والمؤسسات الاقتصادية في جميع القطاعات الحيوية ابتداء بالصناعات الخفيفة والاستهلاكية، وانتهاء بالشركات العاملة في قطاع النفط والطاقة.

وهذه السلالات التي ترتبط جميعها برابط الدم تحكم أبناؤها فعليا بالعالم منذ آلاف السنين كما تقول الروايات، حيث نجد أن كثيرا من رؤساء أمريكا السابقين هم من أصول تنحدر من إحدى هذه السلالات.

كما أن أصحاب البنوك العالمية والعائلات الملكية الأوربية كلها تنحدر أصولها من ذات السلالات والتي تعمل على استمرار نقاء دمائهم الملكية، فهم برفضون كما هو معروف وبشدة التزاوج من أشخاص لا ينحدرون من إحدى تلك السلالات المعروفة خوفا من إختلاط الدم وزوال نقائه والذي يعتبرونه نقاء إلهبا ومقدسة يجب أن لا يلوث لأي سبب من الأسباب، حيث الدم المصبوغ بالفدسية و كما يرى أبناء هذه السلالات أن دماءهم راجيه لإحدى الروابات القديمة التي تتحدث عن أصل تلك السلالات بأنها سلالة السيد المسيح، حيث تقول الرواية بأن عيسى علم في حقيقة الأمر لم يصلب بل إنه لا عاش بعد أن كان قد هرب من طغيان اليهود، حيث تزوج بمريم المجدلية وأنجب منها طفلة انحدر منها سلالة سيدنا المسيح والتي تنحصر في 17 سلالة وهذه السلالات هي؛

1.سلالة أستور (The Astor Bloodline) 2. سلالة بوندي (The Bundy Bloodline)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت