أهم السلالات التي تحكم العالم في العصر الحديث بالتحالف مع النورانيين
السلالة تشير إلى مجموع السكان الذين يرجعون إلى أصل واحد ويكون بالتالي تقارب في سماتهم الجسدية والشخصية، ومن هنا جاءت فكرة التمييز العنصرى للسلالات. وجاء ذكر السلالة في قوله تعالى:(ولقد خلقنا الإنسان من سلالة من طينه
المؤمنون: 12)فالسلالة تدل على أن الكلمة معناها الواضح البسيط إشارة إلى أصل الإنسان وأصل خلقته الأولى آدم لا كما ذكرنا من قبل وكلمة السلالة في اللغة تأتي بمعان منها الشيء المنتزع وإخراجه في رفق كما تعني أيضا السمكة الطويلة (1) أما الماء المهين فيراد به طور السلالة أي ماء الرجل، فالحيوان المنوى شكله كما بري تحت المجهر يكون مثل شكل سمكة ويستخرج من الماء المهين الإنسان.
ولهذا يشار إلى السلالة بالدم في الإنجليزية لأن الدم هو أصل السلالة
وهناك فرق بين السلالة والعائلة والأمة فالعائلة في النتاج الطبيعي من التزاوج بين بني البشر أي بين الرجل والمرأة حيث الأولاد ثم الأحفاد وهكذا.
والأمة ليست عنصرا من العناصر البشرية ولا مجموعة عنصرية واحدة، والحقيقة التي لا جدال فيها هي أن كل أمة مؤلفة من مجموعات عنصرية متنوعة أي أنها مزيج من سلالات بشرية مختلفة.
وقد ظن البعض قديمة أن مسألة سلامة السلالة هي أفعل عامل في حفظ قوام الأمة، حتى إنهم تباروا زمنا في المباهاة بالسلالة «الأنفلوسكسونية، و السلالة الجرمانية.
(1) انظر لسان العرب والقاموس المحيط و مختار الصحاح.