ووجه روتشيلد التحذير التالي: إما أن توافق الحكومة الأمريكية على طلب تجديد امتياز مصرف امريکا، وإلا فإنها ستجد نفسها فجأة متورطة في حرب مدمرة
ولم يستطع الأمريكيون أن يصدقوا أن في نية أصحاب المصارف العالميين أن يثيروا حرية من أجل مصالحهم واعتقدوا أن في الأمر خدعة.
وكذلك ظن أندرو جاكسون، الذي قال لهم فيما بعد: «إن أنتم إلا مفارة الصوص ومجموعة مصاصي دماء، ولسوف أعمل على تحطيمكم بل وأقسم بالله إني سوف أحطمكم» .
وأصدر ناثان روتشيلد تعليمات: «علموا هؤلاء الأمريكيين الوقحين درسا قاسية، وليعودوا إلى حالة الاستعمار وما قبل الاستقلال
وكانت الحكومة البريطانية هي التي بدأت حرب عام 1812 وكان الهدف من هذه الحرب إفقار الخزينة الأمريكية، إلى حد تضطر معه السلطات الأمريكية إلى طلب السلم وطلب المساعدة المالية. >
وقرر ناثان روتشيلد أن المساعدات المالية المطلوية لن تعطى إلا في حال قبول الحكومة الأمريكية تجديد امتياز مصرف أمريكاء
ونجحت خطة ناثان روتشيلد نجاحا تماما، وكانت نتيجة ذلك خلق حالة من الضيق والسخط بين الجماهير، التي تصب اللوم على السياسات الخاطئة للحكومات الوطنية، بينما كانت القوى الخفية وراء الكواليس بعيدة عن الشبهات، لا يعرف سرها إلا القلة القليلة من الناس.
وجدد الكونغرس الأمريکي امتياز مصرف الولايات المتحدة عام 1811 م كما كان مطلوبة، وصرخ بعض الثقات علنا أن أعضاء الكونغرس قد تلقوا رشاوى وتهديدات للتصويت لمصلحة ذلك القانون الذي أعاد الشعب الأمريكي إلى العبودية الاقتصادية.
وفي عام 1857 جرى في لندن عقد قران الينورا ابنة ليونيل روتشيلد، على ابن عمها ألفونسو وكانت حفلة الزواج مناسبة كبرى جمعت في لندن عددا كبيرة من الشخصيات العالمية، منهم بنجامين درزائيلي رجل الدولة البريطاني والذي عين