فهرس الكتاب

الصفحة 457 من 519

وفي عام 1829 م رأي الكابتن وليام مورغان أن واجبه يقتضي منه إعلام بقية الماسونيين والرأي العام بالحقيقة فيما يتعلق بالنورانيين ومخططاتهم السرية وهدفهم النهائي.

وكلف النورانيون واحدة منهم، هو الإنجليزي ريتشارد هوارد بتنفيذ حكمهم الذي أصدره على مورغان بالموت كخائن، وحذر الكابتن مورغان من الخطر، فحاول الهرب إلى كندا، ولكن هوارد تمكن من اللحاق به بالقرب من الحدود، حيث اغتاله على مقربة من وادي نياغارا

وعثر التحقيق على شخص من أقسم يمينا أنه سمع هوارد وهو يقدم تقريرة في اجتماع لجمعية سرية في نيويورك اسمه أفيرى ألين، حيث شرح في هذا التقرير كيف نفذ حكم الإعدام بالكابتن مورغان.

وفي عام 1829 عقد النورانيون مؤتمرأ لهم في نيويورك، تكلم فيه نوراني إنجليزي اسمه رابت عن الحركات التخريبية للإلحاديين المجتمعين أن جماعتهم قررت ضم جماعات في منظمة عالمية واحدة تعرف بالشيوعية، وكان الهدف من هذه القوة التخريبية التمهيد لجماعة النورانيين لإثارة الحروب والثورات في المستقبل، وقد عين كلينتون روزفلت و (هوارس غريلي) و (تشارلز دانا) لجمع المال التمويل المشروع الجديده

وقد مولت هذه الأرصدة (كارل ماركس) و (إنجلير) عندما كتبا «رأس المال و البيان الشيوعي» في حي سوهو في العاصمة الإنجليزية لندن.

وفي عام 1830 مات وايزهاوبت بعد أن ادعى أن النورانية ستموت بموته، ولكي يخدع مستشاريه الروحانيين، تظاهر بأنه تاب وعاد إلى أحضان الكنيسة

وهكذا ففي الوقت الذي كان فيه كارل ماركس يكتب «البيان الشيوعي» تحت إشراف جماعة من النورانيين كان البروفيسور (کارل ريتر) من جامعة فرانكفورت بعد النظرية المعادية للشيوعية تحت إشراف جماعة أخرى من النورانيين، بحيث يكون بمقدور رؤوس المؤامرة العالمية استخدام النظريتين في التفريق بين الأمم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت