جمعيتنا سنعمل درجات كما قد ذكرنا سابقة. ستكون ثلاثة وثلاثين درجة 32، وترمز إلى عمر الدجال (يقصد المسيح) سنعطى اسمة لكل درجة وسنحلق الرموز المشابهة الأخرى.
كانت كل هذه الأشياء معنى هذه الرموز الساخرة لا يجب أن يدرك أبدأ يجب أن تبقى أفكاري وأفكار الإخوة موآب وحيرام أنتنا نحن النسعة. وبالنسبة للإخوة الآخرين أو الأعضاء المنتسبين فرؤيتهم لهذه المرافق والأدوات كافية لجعلهم يعتقدون بأن الجمعية قد أنشئت في زمن سليمان أو في أوقات سابقة ويمكن لأي اخ أن يقترح رمزا جديدة.
ماذا تفكرون وتلاحظون أيها الإخوشبخصوص ما قد قدمته لكم؟
ووافق الرجال بدون اعتراض، وسجل كل شيء ثم قال الملك: دعونا نبتهج دعونا نبدأ الزحف على طريق الانتصارا
دعونا نأخذ خطواتنا الثلاث الأولى
دعونا نضرب ثلاث مرات بهذه المطرقة المنتصرة برمز الموت لمدونا الدجال، رمز تأسيس مبادئنا المحترمة بأننا سنصلح بمسامير الأخوة والاتحادا
دعونا كلنا نصرخ بالفرح: إلى الأمام إلى النصرا
اثناء الجلسة الأولى، خلق التسعة المؤسسون أيضأ رمزة جديدة: المريلة التي رمزت إلى حماية الملابس من الطين. هذا ومع الأدوات الماسونية جميعها الهدف منها هو إخفاء الفرض الحقيقى وللتأكيد بأن هذه الجمعية تعود للعصور القديمة
قال الملك الرئيس: أنا مع سلطت کرئيس (وليس كملك) منحت الدرجة 33 لكل واحد منكم، الدرجة الأعلى في جمعيتنا منذ يتم أخونا حيرام من أبيه منذ الطفولة، وعدم معرفته لأحد غير أمه الأرملة، أتقدم لأدعو جمعيتنا، (The Sons of the widow) وسيسمى كل عضو الجمعية نفسه ابنا للأرملة حتى نهاية الزمان لأننا نعتقد أن جمعيتنا ستعيش حتى نهاية الزمان.