فهرس الكتاب

الصفحة 343 من 519

هذا الفهم لبدايات الخلق والإنسان جاء به زوار للأرض غير بشربين، تم إنتاجهم بالمعالجة الجينية فصاروا کائنات هجينة نصف سماوية ونصف إنسائية وكتب عليهم أن يحموا نقاء دمهم، هذا الدم النقى هو ما ردده هتلر في كتابه إذ قال: «على القبائل الآرية أن تخضع الشعوب الأجنبية، وعلى فاتحيها ألا ينحرفوا باختلاطهم بالشعوب التي أخضعوها

وحين يرد الأريون إلى أوروبا الشمالية، فإن أحد فروعهم يرد إلى العراق، والقصص القديمة عن آلهتهاء

أما الأيديولوجية النازية فكانت تلقى استحسانة عظيمة وكان أصحاب المصارف الذين يمولونها من أثرياء اليهود خصوصا المصارف التي يسيطر عليها آل روتشيلد في انجلترا.

وإذا قضت النازية العرقية مبادئ الإنسانية، والأخوة، والحرية، عاد الماسونيون ليبتعثوا شعارهم القائل: «النظام ينبثق من الفوضى» وهي فوضى العقائد والفلسفات البشرية التي يجب أن تخضع لنظام عالمي جديد هو نظام لوسيفير أو الشيطان

وبدأ الصراع العلني الذي خرج من عتمة القرون الوسطى والحروب الصليبية إلى العلن، وهو صراع بين الماسونية والكنيسة.

فالماسونية إذ ربطت نفسها بفرسان الهيكل، فإن غايتها تدمير المسيحية عن بكرة أبيها، وهو ما دفع بالبابا كليمنت الثاني عشر في 28 نيسان (إبريل، 1738، إلى شجبها باعتبارها حركة وثية غير شرعية، وهدد أي كاثوليكي ينضم إليها بالحرمان الكنسى

ومن الكتاب الماسونيين الذين يدافعون عن نظامهم المتحرر من العقائد والطوائف، الكاتب مائلي بي هول الذي قال: «يقف الماسوني سيدة للعقائد جميعها، لأن الماسونية ليست عقيدة أو دينا، ولكنها تعبير عالمى للحكمة الغيبية، فالماسونية جامعة عالمية تعلم الفنون الحرة، وعلوم الروح لمن يسمع كلماتها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت